July 2, 2019

مقدمة إلى تداول الغاز الطبيعي وزيت التدفئة والبنزين

سنناقش في هذا المقال السلع المختلفة للطاقة، وهي الغاز الطبيعي وزيت التدفئة والبنزين. يمكن تصنيف الغاز الطبيعي وزيت التدفئة على حد سواء على أنها مصادرِ للطاقة ناتجة عن التقطير، أو نواتج للتقطير، في حين أن الغاز الطبيعي يعد من السلع المستخرجة أثناء التنقيب عن احتياطيات الغاز بيد أنه كثيرًا ما يوجد مع احتياطيات النفط الخام.

سنناقش في هذا المقال السلع المختلفة للطاقة، وهي الغاز الطبيعي وزيت التدفئة والبنزين. يمكن تصنيف الغاز الطبيعي وزيت التدفئة على حد سواء على أنها مصادرِ للطاقة ناتجة عن التقطير، أو نواتج للتقطير، في حين أن الغاز الطبيعي يعد من السلع المستخرجة أثناء التنقيب عن احتياطيات الغاز بيد أنه كثيرًا ما يوجد مع احتياطيات النفط الخام.

ما هي مصادر الطاقة؟

يكون مصطلح الطاقة، عندما يتعلق الأمر بالتستللحصول على الطاقة.

ring>

يستخرج زيت التدفئة والبنزين على حد سواء من التقطير، وهي عملية يتم خلالها تسخين النفط الخام، ثم تبريد الغازات الناتجة في درجات حرارة محددة. وتحدد درجة الحرارة از /wp:paragraph –>

عقطير حيث يوجد بصورة طبيعية تحت الارض. ومن المهم إدراك أن جميع هذه الموارد محدودة، وسوف تنفد يومًا ما.

زيت التدفئة

يستخدم كل من زيت التدفئة والغاز الطبيعي لتدفئة المنازل والمباني. زيت التدفئة، الذي يعرف أيضًا باسغاير من أصحاب المنازل زيت التدفئة ليكون مصدرًا رئيسيًا للتدفئة كونه آمنًا وأرخص عادة من أنواع وقود التدفئة الأخرى.

في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك، يستخدم زيت التدفئة فيما يقرب من 78٪ من المنازل الواقعة شمال شرقي البلاد. وهذا يعادل حواكنق زيت التدفئة في الفرن لتوليد الحرارة، ويستخدم في المناطق التي لا تتوفر ازp>

الغاز الطبيعي

من خلال المقارنة سنجد أن الغاز الطبيعي هو الشكل الأكثر شيوعًا لمصادر الطاقة المستخدمة للتدفئة، ويتم توصيله إلى معظم المنازل مباشرة عبر خطوط الأنابيب. فبعد استخراجه من الأرض، تجب معالجته لفصله إلى سوائل وغازات يمكن نقلها في جميع أنحاء العالم (على شكل سائل)، ومحليًا في خطوط الأنابيب.

وهذا يعني أنه في الوقت الذي يطلب فيه زيت التدفئة بشدة بصورة موسمية، فإن الغاز الطبيعي سيكون مطلوبًا باستمرار طوال العام. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 25٪ من استهلاك الطاقة الأمريكي يستمد من الغاز الطبيعي.

البنزين

البنزين، الذي يعرف أيضًا باسم البترول، مشابه لزيت التدفئة في كونه أيضًا منتجًا مشتقًا من النفط الخام ولكنه يستخدم في المقام الأول لتشغيل الآليات، وتحديدًا السيارات. ويتم استهلاكه في جميع أنحاء العالم. هذا ومن المهم ملاحظة وجود أسواق نواتج أخرى من التقطير إلى جانب زيت التدفئة والبنزين، وتشمل الكيروسين وزيت وقود الطائرات والديزل وغيرها.

عوامل العرض والطلب

عند تداول مصادر الطاقة علينا تذكر أن أسعار زيت التدفئة والبنزين والغاز الطبيعي تحدد بواسطةتر/p>

ويرتبط المصدران الرئيسيان للطاقة الناتجة عن التقطير فيما بينهما ارتباطًا عكسيًا، فكلما زاد إنتاج أحدهما، تناقص حجم عرض الآخر. هذا لأنه في حال استخدام مزيد من النفط الخام لإنتاج البنزين على سبيل المثال، فلن يبقى سوى كميات قليلة من النفط الخام لاستخدامها في زيت التدفئة. وقلة العرض ستؤدي إلى ارتفاع أسعار زيت التدفئة.< -n":"right"} -->

والعكس صحيح أيضا. إذا قل إنتاج أحد نواتج التقطير، فمن المرجح أن يزداد إنتاج النوع الآخر. ويمكن النظر إلى مثال من عام 2 1رات، وانخفاض الطلب على الطاقة لتشغيل الطائرات، قررت مصانع التقطيرئرلك.

وهذا أدي إلى زيادة مفاجئة في العرض، مما ترتب عليه انخفاض في سعر زيت التدفئة. مما يدل على أن جميع مصادر الطاقة الناتجة عن التقطير ليست مرتبطة ارتباطًا وثيقًا فيما بينها فحسب، بل وتربطها علاقة وثيقة للغاية بأسعار النفط الخام.

الطلب الموسمي

ثمة عامل آخر تجب مراعاته عند تداول نواتج التقطير ألا وهو الطلب الموسمي. ويرجع ذلك إلى حقيقة استخدام زيتوليرة وتعتمد الأسعار فيه إلى حد كبير على طقس الشتاء، وبشكل خاص فصول الشتاء ذات البرد القارس، حيث يزداد الطلب وبالتالي ترتفع الأسعار. وفي المقابل فإن الشتاء الأكثر دفئًا يؤدي إلى انخفاض الطلب، وانخفاض الأسعار. وعلى هذا النحو، سيولي متداولو زيت التدفئة اهتمامهم الوثيق لأنماط الأحوال الجوية للتأكد من الاستخدام المحتمل.

liight”>وعلى الرغم من استخدام الغاز الطبيعي أيضًا وقودًا للتدفئة، فإن موسمية الغاز الطبلطة، ويرتفع أيضًا مرة أخرى في أشهر الصيف عندما يكون هناك زيادة في استخدام الكهرباء، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب استخدام مكيفات الهواء.

وسوق البنزين أيضًا يعد من الأسواق الموسمية، لكنه يختلف كثيرًا عن مز لطلب على زيت التدفئة، يميل الطلب على البنزين نحو الانخفاض. حيث إن الطقس البارد يثبط عزيمة الناس عن القيام برحلات طويلة بالسيارات، فيحتاجون إلى مقدار أقل من البنزين.

ومع ذلك، في فصل الصيف، عندما ينخفض الطلب على زيت التدفئة فإن الطلب على البنزين يزداد بسبب زيادة استخدام السيارات. وهذه العلاقة العكسية هي من الأمور التي يجب على جميع متداولي مصادر الطاقة الإلمام بها.

لذا يتأثر سعر زيت التدفئة والبنزين بسبب عوامل العرض لنلإنتاج، يعني ذلك أن كميات أقل من النفط الخام ستكون متاحة للتقطير في صورة زيت التدفئة أو البنزين.

لهذا السبب، فإن أسعار نواتج التقطير مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأسعار النفط الخام، وإذا كنت تتداول نواتج التقطير فيجب عليك أيضًا أن تكون على علم بالعوامل التي ستؤثر على أسعار النفط.

ويميل البنزين إلى أن يكون أغلى مصادر الطاقات الناتجة عن التقطير، ليس بسبب تكلفة استخلاصه وإنتاجه فحسب، ولكن لتزايد الطلب ع/wign”:”right”} –>

التقارير الرئيسية

يتم نشر بيانات العرض والطلب الأكثر أهمية للمتداولين بخصوص زيت التدفئة والبنزين بجانب بيانات النفط الخام كل يوم أربعاء في نشرة مخزونات وزارة الطاقة الأمريكية. حيث تحرك هذه البيانات الاقتصادية المهمة السوق، فهي تكشف عن مخزونات النفط الخام، وكذلك عن مصادر الطاقة الر.ragraph {“align”:”right”} –>

وبطريقة مماثلة للنزوفاض أسعار السوق كما تدل على انخفاض الاستهلاك أو زيادة المعروض. ومع ذلك، ينبغي أن يؤدي انخفاض المخزون إلى ارتفاع في الأسعار لأنه سيشير إلى زيادة الاستخدام أو قلة العرض.

وتصدر بيانات العرض والطلب الرئيسية للغاز الطبيعي من التقارير الأسبوعية لمخزون الغاز الطبيعي الصادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية، التي تصدر كل خميس. فهي تسرد تفاصيل صافي التغيّر في مستويات تخزين الغاز الطبيعي، وهذا يقسم إلى ثلاث مناطق، مناطق شرقية/وسطية غربية (حيث المستهلكون الرئيسيون) وجنوبية (حيث المنتجون الرئيسيون)، والغربية.

  • البنزين وزيت التدفئة هي منتجات مشتقة من النفط الخام، تشكلت في عملية التقطير.
  • أما الغاز الطبيعي فليس من المنتجات المشتقة من النفط الخام، ولكن يتم العثور عليه عادة إلى جانب احتياطيات النفط.
  • وتعد أسواق الغاز الطبيعي ونواتج التقطير أسواقًا موسمية وترتبط ارلنرض والطلب التي تؤثر على أسعار النفط الخام.
  • وتوجد علاقة وثيقة بين أسعار جميع نواتج التقطير، فكلما زاد الطلب على أحد نواتج التقطير، يقل العرض على الآخر.
  • والنشرات الأساسية الرئيسية هي نشرة أرقام مخزون وزارة الطاقة الأمريكية الأسبوعية التي تصدر أيام الأربعاء والخميس وتكشف إحداها عن مستويات مخزون نواتج التقطير والأخرى عن الغاز الطبيعي.